أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿يخشون ربهم بالغيب﴾ : أي يخافونه وهو غائبون عن أعين الناس فلا يعصونه.
﴿لهم مغفرة وأجر كبير﴾ : أي لذنوبهم وأجر كبير هو الجنة.
المعنى :
لما ذكر تعالى جزاء الكافرين وأنه عذاب السعير رغب في الإيمان والطاعة للنجاة من السعير فقال ﴿إن الذين يخشون ربهم بالغيب﴾ أي يخافونه وهم لا يرونه، وكذا وهم في غيبة عن الناس فيطيعونه ولا يعصونه هؤلاء لهم مغفرة لما فرط من ذنوبهم وأجر كبير عند ربهم أي الجنة.
{ الهداية :
من الهداية :
١- فضيلة الإيمان بالغيب ومراقبة الله تعالى في السر والعلن.
٢- مشروعية السير في الأرض لطلب الرزق من التجارة والفلاحة وغيرهما.