تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
{ ١٣ - ١٤ } ﴿وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ * أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ﴾
هذا إخبار من الله بسعة علمه، وشمول لطفه فقال :﴿وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ﴾ أي : كلها سواء لديه، لا يخفى عليه منها خافية، ف ﴿إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ﴾ أي : بما فيها من النيات، والإرادات، فكيف بالأقوال والأفعال، التي تسمع وترى ؟ !
هذا إخبار من الله بسعة علمه، وشمول لطفه فقال :﴿وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ﴾ أي : كلها سواء لديه، لا يخفى عليه منها خافية، ف ﴿إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ﴾ أي : بما فيها من النيات، والإرادات، فكيف بالأقوال والأفعال، التي تسمع وترى ؟ !