التفسير المظهري — المظهري
عن الكتاب
﴿ألا يعلم﴾ ما في الصدور ﴿من خلق﴾ الصدور وما فيها وكل شيء، أو المعنى : ألا يعلم الله من خلقه، الاستفهام للإنكار، وإنكار النفي إثبات العلم، فهو تأكيد بما سبق. ﴿وهو اللطيف الخبير﴾ المتوصل علمه إلى ما ظهر وما بطن، حال. من : فاعل خلق، ثم نبه الله تعالى على جهلهم ببيان بدائع صنعته، الدالة على اتساع علمه وقدرته، وعلى قبح صنعهم حيث كفروا في مقابلة الإنعام للشكر.