تيسير التفسير — إبراهيم القطان
عن الكتاب
اللطيف : الرفيق بعباده.
الخبير : العالم بظواهر الأشياء وبواطنها.
ثم بعدَ ذلك كله قال ﴿وَهُوَ اللطيف الخبير﴾ كي يذكّرنا دائماً بأنه رؤوفٌ بعباده رحيم.
الخبير : العالم بظواهر الأشياء وبواطنها.
ثم بعدَ ذلك كله قال ﴿وَهُوَ اللطيف الخبير﴾ كي يذكّرنا دائماً بأنه رؤوفٌ بعباده رحيم.