التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير﴾ الاستفهام للإنكار. ومن، في موضوع رفع فاعل ﴿يعلم﴾ والمفعول محذوف. أي ألا يعلم الخالق خلقه ؟ (١) فالله خالق كل شيء، وخالق الناس، أفلا يعلم ما تخفيه صدورهم وهو خالقهم، ﴿وهو اللطيف الخبير﴾ الجملة في محل نصب حال : أي وهو العليم بلطائف الأمور ودقائقها، الخبير بما يفعله العباد أو يسرّونه.
١ البيان لابن الأنباري جـ ٢ ص ٤٥١..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى