أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي
عن الكتاب
ألا يعلم من خلق، ألا يعلم السر والجهر من أوجد الأشياء، حسبما قدرته حكمته. وهو اللطيف الخبير المتوصل علمه إلى ما ظهر من خلقه وما بطن. أو ألا يعلم الله من خلقه وهو بهذه المثابة، والتقييد بهذه الحال يستدعي أن يكون ل يعلم مفعول ليفيد. روي أن المشركين كانوا يتكلمون فيما بينهم بأشياء، فيخبر الله بها رسوله ﷺ، فيقولون أسروا قولكم لئلا يسمع إله محمد، فنبه الله على جهلهم.