بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿أَلاَ يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ﴾ يعني : ألا يعلم السر من خلق السر، يعني : هو خلق السر في قلوب العباد، فكيف لا يعلم بما في قلوب العباد ؟
ثم قال :﴿وَهُوَ اللطيف الخبير﴾ يعني : لطف علمه بكل شيء، يعني : يرى أثر كل شيء بما في القلوب من الخير والشر ؛ ويقال :﴿لَطِيفٌ﴾ يرى أثر النملة السوداء على الصخرة الصماء في الليلة الظلماء، ﴿خَبِيرٌ﴾ يعني : عالم بأفعال العباد وأقوالهم.
ثم قال :﴿وَهُوَ اللطيف الخبير﴾ يعني : لطف علمه بكل شيء، يعني : يرى أثر كل شيء بما في القلوب من الخير والشر ؛ ويقال :﴿لَطِيفٌ﴾ يرى أثر النملة السوداء على الصخرة الصماء في الليلة الظلماء، ﴿خَبِيرٌ﴾ يعني : عالم بأفعال العباد وأقوالهم.