تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿ألا يعلم من خلق﴾ على الاستفهام ؛ أي : هو خلقكم، فكيف لا يعلم سركم وعلانيتكم ؟ ﴿وهو اللطيف﴾ بلطفه خلق الخلق، ﴿الخبير( ١٤ )﴾ بأعمال العباد.
تفسير الآية ١٤ من سورة الملك من كتاب تفسير القرآن العزيز