تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( هو الذي جعل لكم الأرض ذلولا ) أي : مذللة، وتذليلها : تسهيل السير فيها، والقرار عليها. وقوله :( فامشوا في مناكبها ) أي : في جوانبها، ويقال : في فجاجها، ويقال : في طرقها، وقيل : في جبالها. وعن بشير بن كعب الأنصاري أنه كان يقرأ هذه السورة فبلغ هذه الآية، فقال لجارية له : إن عرفتي معنى قوله :( في مناكبها ) فأنت حرة، فقالت : في جبالها. فشح الرجل بالجارية، وجعل يسأل أبا الدرداء فقال : دع ما يريبك إلى مالا يريبك خلها. وحكى قتادة عن أبي الجلد قال : الأرض كلها ( أربعة )(١) وعشرون ألف فرسخ، اثنا عشر ألفا للسودان، وثمانية آلاف للروم، وثلاثة آلاف للعجم، وألف للعرب.
وقوله :( وكلوا من رزقه وإليه النشور ) أي : في الآخرة.
١ - في الأصل، ك)) : أربع..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى