مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿هُوَ الذى جَعَلَ لَكُمُ الأرض ذَلُولاً﴾ لينة سهلة مذللة، لا تمنع المشي فيها ﴿فامشوا فِى مَنَاكِبِهَا﴾ جوانبها، استدلالاً واسترزاقاً، أو جبالها أو طرقها ﴿وَكُلُواْ مِن رّزْقِهِ﴾ أي من رزق الله فيها، ﴿وَإِلَيْهِ النشور﴾ أي وإليه نشوركم، فهو سائلكم عن شكر ما أنعم به عليكم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى