لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
قوله جلّ ذكره :﴿هُوَ الَّّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ ذَلولاً فَامْشُواْ فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِه وَإِلَيْهِ النُّشُورُ﴾.
أي إذا أردتم أن تضربوا في الأرضِ سَهَّلَ عليكم ذلك.
كذلك جعل النَّفْس ذلولاً ؛ فلو طَالَبْتَها بالوفاقِ وَجَدْتَها مُسَاعدةً مُوَافقة، مُتَابِعةً مُسَابِقة. . . وقد قيل في صفتها :
هي النَّفْسُ ما عَوَّدْتها تتعودُوللدهرِ أيامٌ تُذَمُّ وتُحْمَدُ

تفسير هذه الآية من كتب أخرى