صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿ذلولا﴾ سهلة مذللة مسخرة لما تريدون منها ؛ من مشي عليها، وغرس فيها، وبناء فوقها ؛ من الذل وهو سهولة الانقياد واللين﴿فامشوا في مناكبها﴾ جوانبها، أو طرقها وفجاجها أو أطرافها، وهو مثل لفرط التذليل ومجاوزته الغاية، وليس أمرا بالمشي حقيقة. ﴿وإليه النشور﴾ إحياء الموتى يوم القيامة ؛ فيسألكم هل شكرتم له نعمه أم كفرتم ! ؟

تفسير هذه الآية من كتب أخرى