أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
هو الذي جعل لكم الأرض ذلولا، لينة يسهل لكم السلوك فيها، فامشوا في مناكبها، في جوانبها أو جبالها، وهو مثل لفرط التذليل، فإن منكب البعير ينبو عن أن يطأه الراكب ولا يتذلل له. فإذا جعل الأرض في الذل بحيث يمشي في مناكبها، لم يبق شيء لم يتذلل. وكلوا من رزقه، والتمسوا من نعم الله. وإليه النشور، المرجع فيسألكم عن شكر ما أنعم عليكم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى