زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأرْضَ ذَلُولاً﴾ أي : مذللة سهلة، لم يجعلها ممتنعة بالحزونة والغلظ.
قوله تعالى :﴿فَامْشُواْ فِي مَنَاكِبِهَا﴾ فيه ثلاثة أقوال :
أحدها : طرقاتها، رواه العوفي عن ابن عباس، وبه قال مجاهد.
والثاني : جبالها، رواه ابن أبي طلحة عن ابن عباس، وبه قال قتادة، واختاره الزجاج، قال : لأن المعنى : سهل لكم السلوك فيها، فإذا أمكنكم السلوك في جبالها، فهو أبلغ في التذليل.
والثالث : في جوانبها، قاله مقاتل، والفراء، وأبو عبيدة، واختاره ابن قتيبة، قال : ومنكبا الرجل : جانباه.
قوله تعالى :﴿وَإِلَيْهِ النُّشُورُ﴾ أي : إليه تبعثون من قبوركم.
قوله تعالى :﴿فَامْشُواْ فِي مَنَاكِبِهَا﴾ فيه ثلاثة أقوال :
أحدها : طرقاتها، رواه العوفي عن ابن عباس، وبه قال مجاهد.
والثاني : جبالها، رواه ابن أبي طلحة عن ابن عباس، وبه قال قتادة، واختاره الزجاج، قال : لأن المعنى : سهل لكم السلوك فيها، فإذا أمكنكم السلوك في جبالها، فهو أبلغ في التذليل.
والثالث : في جوانبها، قاله مقاتل، والفراء، وأبو عبيدة، واختاره ابن قتيبة، قال : ومنكبا الرجل : جانباه.
قوله تعالى :﴿وَإِلَيْهِ النُّشُورُ﴾ أي : إليه تبعثون من قبوركم.