الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
المشي في مناكبها : مثل لفرط التذليل ومجاوزته الغاية ؛ لأنّ المنكبين وملتقاهما من الغارب، أرق شيء من البعير، وأنباه عن أن يطأه الراكب بقدمه ويعتمد عليه، فإذا جعلها في الذل بحيث يمشي في مناكبها لم يترك. وقيل : مناكبها جبالها. قال الزجاج : معناه سهل لكم السلوك في جبالها، فإذا أمكنكم السلوك في جبالها، فهو أبلغ التذليل. وقيل : جوانبها. والمعنى : وإليه نشوركم، فهو مسائلكم عن شكر ما أنعم به عليكم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى