لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿هو الذي جعل لكم الأرض ذلولاً﴾ الذلول المنقاد من كل شيء، والمعنى جعلها لكم سهلة لا يمتنع المشي فيها لحزونتها وغلظها، ﴿فامشوا في مناكبها﴾ أمر إباحة، وكذا قوله ﴿وكلوا من رزقه﴾، ومناكبها جوانبها وأطرافها ونواحيها، وقيل طرقها وفجاجها، وقال ابن عباس جبالها، والمعنى : هو الذي سهل لكم السلوك في جبالها، وهو أبلغ التذلل. وكلوا من رزقه، أي مما خلقه الله لكم في الأرض، ﴿وإليه النشور﴾ أي وإليه تبعثون من قبوركم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى