الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين

عن الكتاب
قوله تعالى ﴿أأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض فإذا هي تمور﴾ قال ابن كثير : وهذا أيضا من لطفه ورحمته بخلقه، أنه قادر على تعذيبهم، بسبب كفر بعضهم به، وعبادتهم معه غيره، وهو مع هذا يحلم ويصفح، ويؤجل ولا يعجل كما قال :﴿ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا ما ترك على ظهرها من دابة ولكن يؤخرهم إلى أجل مسمى فإذا جاء أجلهم فإن الله كان بعباده بصيرا﴾.
وانظر سورة الإسراء آية ( ٢٧ )

تفسير هذه الآية من كتب أخرى