أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
أأمنتم من في السماء، يعني الملائكة الموكلين على تدبير هذا العالم، أو الله تعالى، على تأويل من في السماء أمره أو قضاؤه، أو على زعم العرب، فإنهم زعموا أنه تعالى في السماء، وعن ابن كثير : وأمنتم بقلب الهمزة الأولى واوا لانضمام ما قبلها، وآمنتم بقلب الثانية ألفا وهو قراءة نافع وأبي عمرو ورويس، أن يخسف بكم الأرض فيغيبكم فيها كما فعل بقارون، وهو بدل الاشتمال. فإذا هي تمور : تضطرب، والمور التردد في المجيء والذهاب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى