إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري
عن الكتاب
﴿أأمنتم من في السماء﴾ من الملائكة. أو : من السماء عرشه أو سلطانه(١). أو :" في " بمعنى " فوق " كقوله :﴿فسيحوا في الأرض﴾ (٢)، فيكون المراد : العلو والظهور(٣)، أو : المعنى : من هو المعبود في السماء. وخص السماء للعادة (٤) برفع الأدعية إليها، ونزول الأقضية منها(٥).
١ ذكر هذين القولين القرطبي في تفسيره ج ١٨ ص ٢١٥. ولم ينسبهما لأحد..
٢ سورة التوبة: الآية ٢..
٣ أشار إلى هذا القول القرطبي في تفسيره ج ١٨ ص ٢١٦ وعزاه إلى المحققين ورجحه وقال: والأخبار في هذا الباب كثيرة صحيحة منتشرة، مشيرة إلى العلو، لا يدفعها إلا ملحد أو جاهل معاند، والمراد بها: توقيره وتنزيهه عن السفل والتحت، ووصفه بالعلو والعظمة لا بالأماكن والجهات والحدود، لأنها صفات الأجسام "..
٤ في أ للعبادة..
٥ ذكر نحوا من ذلك ابن عطية في تفسيره ج ١٥ ص ١٥. وذكر غيره القرطبي في تفسيره ج ١٨ ص ٢١٦..
٢ سورة التوبة: الآية ٢..
٣ أشار إلى هذا القول القرطبي في تفسيره ج ١٨ ص ٢١٦ وعزاه إلى المحققين ورجحه وقال: والأخبار في هذا الباب كثيرة صحيحة منتشرة، مشيرة إلى العلو، لا يدفعها إلا ملحد أو جاهل معاند، والمراد بها: توقيره وتنزيهه عن السفل والتحت، ووصفه بالعلو والعظمة لا بالأماكن والجهات والحدود، لأنها صفات الأجسام "..
٤ في أ للعبادة..
٥ ذكر نحوا من ذلك ابن عطية في تفسيره ج ١٥ ص ١٥. وذكر غيره القرطبي في تفسيره ج ١٨ ص ٢١٦..