بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم خوفهم، فقال عز وجل :﴿أأمَنْتُمْ مَّن في السماء﴾ ؟ قال الكلبي، ومقاتل : يعني : أمنتم عقوبة من في السماء ؟ يعني : الرب تعالى إن عصيتموه.
ويقال : هذا على الاختصار ؛ ويقال : أمنتم عقوبة من هو جار حكمه في السماء. قرأ أبو عمرو، ونافع ﴿آمِنتُمْ﴾ بالمد، والباقون بغير مد بهمزتين، ومعناهما واحد وهو الاستفهام، والمراد به التوبيخ. وقرأ ابن كثير بهمزة واحدة بغير مد، على لفظ الخبر. ﴿أَن يَخْسِفَ بِكُمُ الأرض﴾ يعني : يغور بكم الأرض، كما فعل بقارون. ﴿فَإِذَا هِي تَمُورُ﴾ يعني : تدور بكم إلى الأرض السفلى.
ويقال : هذا على الاختصار ؛ ويقال : أمنتم عقوبة من هو جار حكمه في السماء. قرأ أبو عمرو، ونافع ﴿آمِنتُمْ﴾ بالمد، والباقون بغير مد بهمزتين، ومعناهما واحد وهو الاستفهام، والمراد به التوبيخ. وقرأ ابن كثير بهمزة واحدة بغير مد، على لفظ الخبر. ﴿أَن يَخْسِفَ بِكُمُ الأرض﴾ يعني : يغور بكم الأرض، كما فعل بقارون. ﴿فَإِذَا هِي تَمُورُ﴾ يعني : تدور بكم إلى الأرض السفلى.