أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب
عن الكتاب
﴿مَّن فِي السَّمَآءِ﴾ ﴿وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمآءِ إِلَهٌ وَفِي الأَرْضِ إِلَهٌ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ﴾ ﴿هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ ذَلُولاً فَامْشُواْ فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُواْ مِن رِّزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ﴾ بعد أن جعلها لكم ذلولاً، تمشون في مناكبها، وتأكلون من رزقه: يخسفها بكم - لكفرانكم بتلك النعم - كما خسفها بقارون ﴿فَإِذَا هِيَ﴾ بعد استقرارها ﴿تَمُورُ﴾ تضطرب وتتحرك، ثم تنقلب بكم؛ فتدفنكم في جوفها