كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿أَمْ أَمِنتُمْ مِّن فِي ٱلسَّمَآءِ أَن يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِباً﴾؛ كما أرسلَ على قومِ لُوطٍ، والحاصِبُ: الرِّيحُ التي تَرمِي بالحصباءِ لا دافعَ لها ﴿فَسَتَعْلَمُونَ﴾؛ في الآخرةِ.
﴿كَيْفَ نَذِيرِ﴾؛ أي إنذاري إذا عايَنتم العذابَ.
﴿وَلَقَدْ كَذَّبَ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَكَيْفَ كَانَ نكِيرِ﴾؛ معناهُ: ولقد كذب الذين مِن قَبْلِ أهل مكة من كفَّار الأُمم الماضيةِ، فكيف كان الإنكارُ عليهم بالعذاب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى