التفسير المظهري — المظهري
عن الكتاب
﴿ولقد كذب الذين من قبلهم﴾ جواب قسم محذوف، ﴿فكيف كان نكير﴾ إنكاري عليهم بإنزال العذاب فيهم، تسلية للرسول وتهديد للكفار، والاستفهام للتعجب والتقرير، والجملة الاستفهامية بتأويل الخبرية معطوفة على كذب، يعني كذبوا فعظم إنكاري عليهم، وفي هذه الجملة التفات من الخطاب إلى الغيبة.