روح المعاني — الألوسي

عن الكتاب
﴿وَلَقَدْ كَذَّبَ الذين مِن قَبْلِهِمْ﴾ أي من قبل كفار مكة من كفار الأمم السالفة قوم نوح وعاد وأضرابهم والالتفات إلى الغيبة لإبراز الاعراض عنهم ﴿فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ﴾ أي إنكاري عليهم بإنزال العذاب أي كان على غاية الهول والفظاعة وهذا هو مورد التأكيد القسمي لا تكذيبهم فقط الكلام في نكير كالكلام في ﴿نذير﴾ [ ١٧ ] وفي الكلام من المبالغة في تسلية رسول الله ﷺ وتشديد التهديد لقومه ما لا يخفي.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى