تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ١٨ وقوله تعالى :﴿ولقد كذب الذين من قبلهم فكيف كان نكير﴾ يذكرهم حال من تقدمهم من المكذبين وما حل بهم، ليرتدعوا عن التكذيب، فلا يحل بهم ما حل بأولئك.
ثم قوله تعالى :﴿فكيف كان نكير﴾ أي كيف كان إنكاري عليهم ؟ أليس وجدوه شديدا وحقا ؟
ثم قوله تعالى :﴿فكيف كان نكير﴾ أي كيف كان إنكاري عليهم ؟ أليس وجدوه شديدا وحقا ؟