تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( أولم يروا إلى الطير فوقهم صافات ) يقال : صف الطير جناحه إذا بسطه، وقبضه إذا ضربه، والمراد من القبض : هو ضرب الجناحين بالجنبين، وهذا القبض والبسط في بعض الطيور لا في جميع الطيور، فإن بعضها يقبض بكل حال، وبعضها يبسط تارة ويقبض أخرى.
وقوله :( ما يمسكهن إلا الرحمن ) يعني : ما يمسكهن عن الوقوع إلا الرحمن. قالوا : والهواء للطير بمنزلة الماء للسابح، فهو يسبح في الهواء بجناحيه كما يسبح الإنسان في الماء بأطرافه. وقوله :( إنه بكل شيء بصير ) أي : عليم.
وقوله :( ما يمسكهن إلا الرحمن ) يعني : ما يمسكهن عن الوقوع إلا الرحمن. قالوا : والهواء للطير بمنزلة الماء للسابح، فهو يسبح في الهواء بجناحيه كما يسبح الإنسان في الماء بأطرافه. وقوله :( إنه بكل شيء بصير ) أي : عليم.