تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
ثم وعظهم ليعتبروا في صنع الله فيوحدونه، فقال :﴿أولم يروا إلى الطير فوقهم صفات﴾ يعني الأجنحة ﴿ويقبضن﴾ الأجنحة حين يردن أن يعن ﴿ما يمسكهن﴾ عند القبض والبسط ﴿إلا الرحمن إنه بكل شيء﴾ من خلقه ﴿بصير﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى