لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
أو لم يروا كيف خَلَقَ الطيور على اختلاف أجناسها، واختصاصها بالطيران لأن لها أجنحة، بخلاف الأجسام الأخر. . . مَنْ الذي يمسكهن ويحفظهن، وهن يقبضن ويبسطن أجنحتهن في الفضاء ؟ وما الذي يوجبه العقل حفظ هذه الطيور، أم بقية الأجسام الأُخر ؟

تفسير هذه الآية من كتب أخرى