المصحف المفسّر — فريد وجدي

عن الكتاب
تفسير الألفاظ :
﴿صافات﴾ أي باسطات أجنحتهن، فإنهن إذا بسطنها صففن قوادمهن. ﴿ويقبضن﴾ أي ويضممن أجنحتهن يضربن بهن جنوبهن وقتا بعد وقت، تقويا على التحرك والطيران.
تفسير المعاني :
ألم أفنهم أجمعين ؟ أو لم يروا إلى الطير فوقهم باسطات أجنحتهن، ثم يقبضنا ليتحركن، ما يمسكهن في الجو إلا الله، إنه بكل شيء بصير.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى