أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
أو لم يروا إلى الطير فوقهم صافات باسطات أجنحتهن في الجو عند طيرانها، فإنهن إذا بسطنها صففن قوادمها، ويقبضن : ويضممنها إذا ضربن بها جنوبهن، وقتا بعد وقت للاستظهار به على التحريك، ولذلك عدل به إلى صيغة الفعل للتفرقة بين الأصل في الطيران والطارئ عليه، ما يمسكهن في الجو على خلاف الطبع إلا الرحمن، الشامل رحمته كل شيء، بأن خلقهن على أشكال وخصائص هيأتهن للجري في الهواء، إنه بكل شيء بصير، يعلم كيف يخلق الغرائب ويدبر العجائب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى