بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم قال :﴿أَوَ لَمْ يَرَوْا إِلَى الطير﴾ ؟ يعني : أو لم يعتبروا في خلق الله تعالى كيف خلق الطيور ؟ ﴿فَوْقَهُمْ صافات﴾ يعني : باسطات أجنحتها في الهواء. ﴿وَيَقْبِضْنَ﴾ يعني : ويضممن أجنحتهن ويضربن بها. ﴿مَا يُمْسِكُهُنَّ﴾ يعني : ما يحفظهن في الهواء عند القبض والبسط. ﴿إِلاَّ الرحمن إِنَّهُ بِكُلّ شيء بَصِيرٌ﴾ يعني : عالماً بصلاح كل شيء.