زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
﴿أَوَ لَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صَافَّاتٍ﴾ أي : تصف أجنحتها في الهواء، وتقبض أجنحتها بعد البسط، وهذا معنى الطيران، وهو بسط الجناح وقبضه بعد البسط ﴿مَا يُمْسِكُهُنَّ﴾ أن يقعن ﴿إِلاَّ الرَّحْمَنُ﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى