الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
-ثم قال تعالى :( أولم يروا إلى الطير فوقهم صافات(١)... )[ ١٩ ].
لأي : أو لم ير(٢) هؤلاء المشركون(٣) إلى قدرة الله فوقهم في الهواء صافات أجنحتهن أحيانا ويقبضنها أحيانا(٤) ؟ !.
( ما يمسكهن إلا الرحمن )[ ١٩ ]، فيكون لهم بذلك مذكر على قدرة الله وأنه لا يقدر على إمساك الطير على تلك الحال أحد إلا الله.
( إنه بكل شيء بصير )[ ١٩ ].
أي : إن الله بصر وخبر بكل شيء، لا يدخل في تدبيره خلل ولا في خلقه تفاوت(٥).
١ - ث:( صافت ويقبضن) وكذا هي في المصحف، أي زيادة( ويقبضن..)..
٢ - ث: يروا..
٣ - ث: المشركين..
٤ - انظر جامع البيان ٢٩/٨..
٥ - انظر جامع البيان ٢٩/٨..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى