لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿أولم يروا إلى الطير فوقهم صافات﴾ أي باسطات أجنحتهن في الجو عند طيرانها ﴿ويقبضن﴾ أي يضممن أجنحتهن إذا ضربن بهن جنوبهن بعد البسط ﴿ما يمسكهن﴾ أي حال القبض والبسط ﴿إلا الرحمن﴾ والمعنى : أن الطير مع ثقلها وضخامة جسمها، لم يكن بقاؤها وثبوتها في الجو إلا بإمساك الله عز وجل إياها وحفظه لها ﴿إنه بكل شيء بصير﴾ يعني أنه تعالى لا تخفى عليه خافية.