أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿جند لكم﴾ : أي أعوان لكم.
﴿من دون الرحمن﴾ : أي غيره تعالى يدفع عنكم عذابه.
﴿إن الكافرون﴾ : أي ما الكافرون.
﴿إلا في غرور﴾ : غرهم الشيطان بأن لا عذاب ينزل بهم.
المعنى :
ما زال السياق الكريم في مطلب هداية كفار قريش. فقال تعالى مخاطباً لهم ﴿أمن هذا الذي هو جند لكم ينصركم من دون الرحمن ؟﴾ أي من هذا الذي هو جند لكم أيها المشركون بالله تعالى ينصركم من دون الرحمن أن أراد الرحمن بكم سوءاً فيدفعه عنكم. وقوله تعالى ﴿إن الكافرون إلا في غرور﴾ أي ما الكافرون إلا في غرور أوقعهم الشيطان فيه زين لهم الشرك ووعدهم ومناهم أنه لا حساب ولا عقاب، وان آلهتهم تشفع لهم.