أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿إن أمسك رزقه﴾ : أي إن أمسك الرحمن رزقه ؟ لا أحد غير الله يرسله.
﴿بل لجوا في عتو ونفور﴾ : أي أنهم لم يتأثروا بذلك التبكيت بل تمادوا في التكبر والتباعد عن الحق.

المعنى :


وقوله تعالى ﴿أمن هذا الذي يرزقكم أن أمسك رزقه بل لجوا في عتو ونفور﴾ أي من هذا الذي يطعمكم ويسقيكم ويأتي بأقواتكم أن أمسك الله ربكم رزقه عنكم فلو قطع عليكم المطر ما أتاكم به أحد غير الله. وقوله تعالى ﴿بل لجوا في عتو ونفور﴾ أي انهم لم يتأثروا بهذا التبكيت والتأنيب بل تمادوا في الكبر والتباعد عن الحق.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى