تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
ثم قال :﴿أَمَّنْ هَذَا الَّذِي يَرْزُقُكُمْ إِنْ أَمْسَكَ رِزْقَهُ﴾ ؟ ! أي : من هذا الذي إذا قطع الله رزقه عنكم يرزقكم بعده ؟ ! أي : لا أحد يعطي ويمنع ويخلق ويرزق، وينصر إلا الله عز وجل، وحده لا شريك له، أي : وهم يعلمون ذلك، ومع هذا يعبدون غيره ؛ ولهذا قال :﴿بَلْ لَجُّوا﴾ أي : استمروا في طغيانهم وإفكهم وضلالهم ﴿فِي عُتُوٍّ وَنُفُورٍ﴾ أي : في معاندة واستكبار ونفور على أدبارهم عن الحق، [ أي ](١) لا يسمعون له ولا يتبعونه.
١ - (١) زيادة من م..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى