تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
﴿أَمَّنْ هَذَا الَّذِي يَرْزُقُكُمْ إِنْ أَمْسَكَ رِزْقَهُ﴾ أي : الرزق كله من الله، فلو أمسك عنكم رزقه، فمن الذي يرسله لكم ؟ فإن الخلق لا يقدرون على رزق أنفسهم، فكيف بغيرهم ؟ فالرزاق المنعم، الذي لا يصيب العباد نعمة إلا منه، هو الذي يستحق أن يفرد بالعبادة، ولكن الكافرون ﴿لَجُّوا﴾ أي : استمروا ﴿فِي عُتُوٍّ﴾ أي : قسوة وعدم لين للحق ﴿وَنُفُورٍ﴾ أي : شرود عن الحق.