لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
إِن أراد الرحمانُ بك سوءاً. . . فَمَنْ الذي يُوَسِّعُ عليكم ما قَبَضَه، أو يمحو ما أثبته، أو يُقَدِّمُ ما أَخَّرَه، أو يُؤَخّرُ ما قدَّمَه ؟.
تفسير الآية ٢٠ من سورة الملك من كتاب لطائف الإشارات