لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
إِن أراد الرحمانُ بك سوءاً. . . فَمَنْ الذي يُوَسِّعُ عليكم ما قَبَضَه، أو يمحو ما أثبته، أو يُقَدِّمُ ما أَخَّرَه، أو يُؤَخّرُ ما قدَّمَه ؟.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى