أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
أمن هذا الذي هو جند لكم ينصركم من دون الرحمن، عديل لقوله : أولم يروا، على معنى : أو لم تنظروا في أمثال هذه الصنائع، فلم تعلموا قدرتنا على تعذيبهم، بنحو خسف وإرسال حاصب، أم لكم جند ينصركم من دون الله، إن أرسل عليكم عذابه، فهو كقوله : أم لهم آلهة تمنعهم من دوننا. إلا أنه أخرج مخرج الاستفهام عن تعيين من ينصرهم، إشعارا بأنهم اعتقدوا هذا القسم، و من مبتدأ و هذا خبره، و الذي بصلته صفته، و ينصركم وصف ل جند محمول على لفظه، إن الكافرون إلا في غرور، لا معتمد لهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى