بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿أَمَّنْ هذا الذي هُوَ جُندٌ لَّكُمْ﴾ يعني : حزب لكم ومنفعة لكم. ﴿يَنصُرُكُمْ مّن دُونِ الرحمن﴾ يعني : من عذاب الرحمن ؛ ومعناه : هاتوا أخبروني من الذي يمنعكم من عذاب الله تعالى إن عصيتموه. ﴿إِنِ الكافرون إِلاَّ في غُرُورٍ﴾ يعني : ما الكافرون إلا في خداع وأباطيل.