محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
ثم بكت تعالى المشركين، بنفي أن يكون لهم ناصر غيره سبحانه بقوله :
﴿أمن هذا الذي هو جند لكم﴾ أي معشر المشركين ﴿ينصركم من دون الرحمن﴾ أي إن أراد بكم سوء فيدفع عنكم بأسه، ﴿إن الكافرون إلا في غرور﴾ أي من ظنهم أن أربابهم تنفع أو تضر، أو أنها تقربهم إلى الله زلفى.
﴿أمن هذا الذي هو جند لكم﴾ أي معشر المشركين ﴿ينصركم من دون الرحمن﴾ أي إن أراد بكم سوء فيدفع عنكم بأسه، ﴿إن الكافرون إلا في غرور﴾ أي من ظنهم أن أربابهم تنفع أو تضر، أو أنها تقربهم إلى الله زلفى.