الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
- ثم قال تعالى :( أمن هذا الذي هو جند لكم ينصركم من دون الرحمن )[ ٢٠ ].
أي : من ينقذكم من عذاب الرحمن إذا نزل بكم على كفركم ؟ !
ما (١) ( للكافرون في غرور )[ ٢٠ ] من ظنهم أن آلهتهم تقربهم إلى الله زلفى وأنها تنفع أو تضر (٢).
أي : من ينقذكم من عذاب الرحمن إذا نزل بكم على كفركم ؟ !
ما (١) ( للكافرون في غرور )[ ٢٠ ] من ظنهم أن آلهتهم تقربهم إلى الله زلفى وأنها تنفع أو تضر (٢).
١ -ث: إن.. وهي التي في أصل العبارة القرآنية( إن الكافرون) وقوله " ما" تفسير لـ"إن"..
٢ - انظر جامع البيان ٢٩/٨..
٢ - انظر جامع البيان ٢٩/٨..