معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
ثم ضرب مثلا فقال :﴿أفمن يمشي مكباً على وجهه﴾ راكباً رأسه في الضلالة والجهالة، أعمى العين والقلب لا يبصر يميناً ولا شمالاً وهو الكافر. قال قتادة : راكبا على المعاصي في الدنيا فحشره الله على وجهه يوم القيامة، ﴿أهدى أمن يمشي سوياً﴾ معتدلاً يبصر الطريق وهو، ﴿على صراط مستقيم﴾ وهو المؤمن. قال قتادة : يمشي يوم القيامة سوياً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى