الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي
عن الكتاب
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن مجاهد في قوله :﴿بل لجوا في عتو ونفور﴾ قال : كفور. وفي قوله :﴿أفمن يمشي مكبّاً على وجهه﴾ قال : في الضلالة، ﴿أمَّنْ يمشي سويّاً على صراط مستقيم﴾ قال : على الحق المستقيم.
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما ﴿أفمن يمشي مكبّاً﴾ قال : في الضلال ﴿أمّن يمشي سويّاً﴾ قال : مهتدياً.
وأخرج عبد بن حميد وعبد الرزاق وابن المنذر عن قتادة رضي الله عنه في قوله :﴿أفمن يمشي مكباً على وجهه﴾ قال : هو الكافر عمل بمعصية الله فحشره الله يوم القيامة على وجهه، ﴿أم من يمشي سويّاً على صراط مستقيم﴾ يعني المؤمن عمل بطاعة الله يحشره الله على طاعته. وفي قوله :﴿فلما رأوه﴾ قال : لما رأوا عذاب الله ﴿زلفة سيئت وجوه الذين كفروا﴾ قال : ساءت بما رأت من عذاب الله وهوانه.
وأخرج عبد بن حميد وعبد الرزاق وابن المنذر عن قتادة رضي الله عنه في قوله :﴿أفمن يمشي مكباً على وجهه﴾ قال : هو الكافر عمل بمعصية الله فحشره الله يوم القيامة على وجهه، ﴿أم من يمشي سويّاً على صراط مستقيم﴾ يعني المؤمن عمل بطاعة الله يحشره الله على طاعته. وفي قوله :﴿فلما رأوه﴾ قال : لما رأوا عذاب الله ﴿زلفة سيئت وجوه الذين كفروا﴾ قال : ساءت بما رأت من عذاب الله وهوانه.
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما ﴿أفمن يمشي مكبّاً﴾ قال : في الضلال ﴿أمّن يمشي سويّاً﴾ قال : مهتدياً.
وأخرج عبد بن حميد وعبد الرزاق وابن المنذر عن قتادة رضي الله عنه في قوله :﴿أفمن يمشي مكباً على وجهه﴾ قال : هو الكافر عمل بمعصية الله فحشره الله يوم القيامة على وجهه، ﴿أم من يمشي سويّاً على صراط مستقيم﴾ يعني المؤمن عمل بطاعة الله يحشره الله على طاعته. وفي قوله :﴿فلما رأوه﴾ قال : لما رأوا عذاب الله ﴿زلفة سيئت وجوه الذين كفروا﴾ قال : ساءت بما رأت من عذاب الله وهوانه.
وأخرج عبد بن حميد وعبد الرزاق وابن المنذر عن قتادة رضي الله عنه في قوله :﴿أفمن يمشي مكباً على وجهه﴾ قال : هو الكافر عمل بمعصية الله فحشره الله يوم القيامة على وجهه، ﴿أم من يمشي سويّاً على صراط مستقيم﴾ يعني المؤمن عمل بطاعة الله يحشره الله على طاعته. وفي قوله :﴿فلما رأوه﴾ قال : لما رأوا عذاب الله ﴿زلفة سيئت وجوه الذين كفروا﴾ قال : ساءت بما رأت من عذاب الله وهوانه.