تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
مكباً على وجهه : أصل المعنى أن يمشي المرء مطرقا بوجهه إلى الأرض. والمقصود : الذي يسير على غير هدى.
سويًّا : معتدلا، مستقيما.
ثم ضرب الله مثلاً يبين به الفرق بين المشركين والموحدين فقال :
﴿أَفَمَن يَمْشِي مُكِبّاً على وَجْهِهِ أهدى أَمَّن يَمْشِي سَوِيّاً عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾.
هل الذي يعيش في الضلال ويتخبط في الجهالة والكفر أهدى سبيلاً، أم الذي آمنَ ويمشي على الطريق المستقيم سالماً من التخبط والجهل ؟ ﴿مَثَلُ الفريقين كالأعمى والأصم والبصير والسميع هَلْ يَسْتَوِيَانِ ؟﴾ [هود: ٢٤].
فهذا المكبّ على وجهه هو المشرك، والذي يمشي سويا هو الموحّد، فهل يستويان ؟

تفسير هذه الآية من كتب أخرى