تفسير التستري — سهل التستري

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿أفمن يمشي مكبا على وجهه أهدى﴾ [ ٢٢ ] قال : أفمن يكون مطرقا إلى هوى نفسه، بجبلة طبعه بغير هدى من ربه أهدى ﴿أمن يمشي سويا على صراط مستقيم﴾ [ ٢٢ ] قال : يعني أم من يكون متبعا شرائع الإسلام مقتديا بالنبيين.
والله سبحانه وتعالى أعلم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى