زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
ثم ضرب مثلا، فقال تعالى :﴿أَفَمَن يَمْشِي مُكِبّاً عَلَى وَجْهِهِ﴾ قال ابن قتيبة : أي : لا يبصر يمينا، ولا شمالا، ولا من بين يديه. يقال : أكب فلان على وجهه بالألف، وكبه الله لوجهه، وأراد : الأعمى. قال المفسرون : هذا مثل للمؤمن، والكافر. و " السوي " المعتدل، أي : الذي يبصر الطريق. وقال قتادة : هذا في الآخرة يحشر الله الكافر مكبا على وجهه، والمؤمن يمشي سويا.