أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب
عن الكتاب
﴿أَفَمَن يَمْشِي مُكِبّاً عَلَى وَجْهِهِ﴾ ساقطاً على وجهه؛ يتعثر في كل خطوة؛ لما هو فيه من الظلام. وهو مثل ضربه الله تعالى للكافر. أي أهذا الذي يمشي مكباً على وجهه؛ يتعثر في ظلمات الكفر والجهل ﴿أَهْدَى أَمَّن يَمْشِي سَوِيّاً﴾ مستوياً معتدلاً؛ يرى بنور الله، ونور الإيمان ﴿عَلَى صِرَاطٍ﴾ طريق ﴿مُّسْتَقِيمٍ﴾ وهو الإسلام. وهو مثل ضربه الله تعالى للمؤمن. فالكافر «يمشي مكباً على وجهه» والمؤمن «يمشي سوياً على صراط مستقيم»