لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن
عن الكتاب
ثم ضرب مثلاً للكافر والمؤمن فقال تعالى :﴿أفمن يمشي مكباً على وجهه﴾ أي كاباً رأسه في الضلالة والجهالة، أعمى القلب والعين لا يبصر يميناً ولا شمالاً وهو الكافر، أكب على الكفر والمعاصي في الدنيا، فحشره الله على وجهه يوم القيامة ﴿أهدى﴾ أي هو أهدى، ﴿أمن يمشي سوياً﴾ أي قائماً معتدلاً يبصر الطريق ﴿على صراط مستقيم﴾ يعني المؤمن، يمشي يوم القيامة سويا.